مرحبا نجولة
النظر الى لوحاتك يانجلاء سياحة ليس للجسد وإنما للروح ,
لوحاتك رائعة تأسر الألباب تدفعني للتأمل فيها , تحمل مشاعر جدا عميقة , تنقل المشاهد لها بسهولة الى عالم اخر بعيد عن العالم المادي الذي نعيشه الى عالم اخر كأنه ارض الأحلام تصورتي فيه الشخصيات بطريقة ليست مألوفة لنا بعالمنا هذا, بطريقة لايستطيعها انسان الا نجلاء اذن هي بصمة خاصة بك.
كل لوحة جديدة ترسميها اقف امامها حائرة اتعجب من عمق الفكرة ومن عقلك الذي انتج لنا هذه الفكرة وأناملك التي احسنت ترجمة هذة الفكرة من خلال اللوحة بتكويناتها والوانها , طبعاً بأمر من عقلك يانجلاء الذي اتصوره كأنه السيد الآمر المتمكن يأمر اناملك الذهبية لتجئ بألوان وتذهب بألوان لتعمل انحناءات وترسم زوايا وكأنهن جاريات يقدمن طواعية لإمتثال اوامر سيدهن يطلبن رضاه.
هذا السيد الذي همه ارضاء من هي اعلى منه شأناًً يانجلاء ,انها روحك الجميلة المبدعة ,السر وراء كل انجازاتك...
انني ارى عقلك كصندوق كنز ملئ بالأفكار والأسرار الثمينة كالجواهر النفيسة كلما اخرجت فكرة مرسومة على لوحة كأنك اخرجت جوهرة لايملك الواقف امامها الا التعجب من غرابتها وندرتها.
لوحاتك جعلتني انظر للألوان بطريقة اخرى . لقد اعطيتي للألوان مكانة ووجود وبعداً اعمق في حياتي , كيف لا!! وهي ألوان مشاعرك.
بت اخاف اتأمل في كل لوحة رسمتيها ربما لست انا التي تخاف وانما عقلي المسكين لأنه يعرف كم من الجهد سيبذله حتى يصل لعمق الفكرة ويتمكن من ترجمة المشاعر في كل لوحة ,وحين نرفع رايات النصر (احيانا ) لاننا وصلنا لفهم فكرة اللوحة وادراك عمقها نفاجأ بلوحة جديدة ذات فكرة أعمق ...وكأن الغرق في بحر أفكارك امر لا مفر منه فهل من خلاص ؟!!
شخصياً لا اعتقد أن روحي تريد ما أنشده من خلاص لانها لاتراه غرقا ,وان كان الغرق يمنحنا شرف الشهادة, بل تعده غوص في جنان عالمك الخاص....
إن إنساناً مثلك يانجلاء لديه مثل هذا العالم الخاص السامي بجمال تصوراته وعمق أفكاره ودفء مشاعره تحركه روح كروحك ويأتمر بأوامر عقل كعقلك حق له ان لايحزن ابدا.
فإذا ما عالمي المادي أرهقني واقض مضجعي بهمومه فلا غير عالمك اختار لأريح قلبي وروحي بالتأمل في لوحاتك وأنا أسبح وأبجل الخالق الذي خلق هذه الموهبة العجيبة فيك...
أختك المحبة لك دوماً