نستعمل الألوان من أجل الرسم , تتألف هذه الألوان من مساحيق من أصل حيواني أونباتي , معدني أو كيميائي.
ولكي يستطيع الرسام أن يمددها فأنه يمزجها (بمليّن) قد يكون الماء في ( التصوير الجداري) الصافي أو يضيف إليها الغراء والصمغ العربي (غواش تصوير مائي ,عجينه تلوين) أو صفار البيض (تليين)
وفي القرن الخامس عشر تبين أن الزيت هو الأفضل للجمع بين الألوان .
منذ ذلك الوقت أصبح الرسم الزيتي التقنية التي كثر استعمالها .
الألوان تتمدد على حامل حائط لوح خشبي قماش ورقة حرير عاج معدن حجر محمية مسبقاً بطلاء على وجه العموم بعد ذلك بطلاء آخر هو محلول شفاف في تركيبه الأساسي الزيت , وإحدى الخلاصات والصمغ ما يساعد على حفظها بشكل أفضل.
الرسوم الأولى على الجدران
منذ عصور ما قبل التاريخ كان الناس يستعملون التراب الأحمر والأصفر والأسود ليركبوا الألوان ويرسموا على جدران المغاور . وفي خلال عصور كثيرة كانت تقنية الرسم على الجدران تزداد أكثر فأكثر الأمر يتعلق برسم مصنوع من مواد ملونه (الأصباغ) المذوبة بالماء والموضوعه بواسطة الريشه على الجدران والسقوف .وهي مطليه بالتأكيد بملاط طري تذوب فيه الألوان .
تطور الرسم على الجدران في البلدان الغربية منذ ما قبل التاريخ إلى القرون الوسطى وحتى أيامنا هذه وسيئاته أن هذه الأعمال لا يمكن نقلها فضلاً على أن الفنان لا يحق له أن يخطئ لأن الطلاء يجف بسرعة كبيرة .
منقول للفائده من كتاب (موسوعة لاروس ــ تاريخ الفن)
|