بداية الفن الجرافيك أنه كان يمارس بصورة قليلة في عصور الماضية حيث كان العرب يستخدمون بعض الأحماض في تشكيل بعض القوالب للزخرفة .
أما في وقتنا الحاضر فأنه فن قائم بذاته ،وقد تعرض فن الجرافيك لعدة مسميات باعتباره فنا حديثا، واختلف في سائر بلدان العالم بين أربعة مسميات
فن الحفر _الفن المطبوع _التصميم المطبوع _فن الجرافيك تعريف الجرافيك
فن الجرافيك graphic art في معناه العام(( هو فن قطع أو حفر أو معالجة الألواح الخشبية أو المعدنية أو أي مادة أخرى بهدف تحقيق أسطح طباعة، والحصول على تأثيرات فنية تشكيلية مختلفة عن طريق طباعتها.))
ونستطيع أن نوجز هذا التعريف بأن نسمي هذا الفن "بفن الرسوم المطبوعة". وفن الجرافيك هو طباعة نسخ متماثلة من (كليشيه محفور) يقوم الفنان بأداء كل مراحله من عمل التصميم وتجهيز السطوح الطباعة وحفرها وطباعتها.
ولقد استخدم الخش والحفر منذ القدم في العصور البدائية حيث كان الإنسان يحفر على الصخور برسومات ظلت الى الآن.
ولتنفيذ اللوحة المحفورة هناك خطوتان أساسيتان الخطوة الأولى:
وهي رسم أو تصميم اللوحة المراد تنفيذها، وهو ملك الفنان وحده ومن خلاله يصب أفكاره، وما يتخيله من أشكال حسبما يتراءى له وفيه يحدد الفنان الأسلوب والشكل الذي اختاره واهتدى إليه مراعيا قوانين اللوحة التشكيلية. الخطوة الثانية وهي الخاصة بتنفيذ العمل الفني حفرا وطباعة؛ ليحصل الفنان على أكبر عدد من المستنسخات المطلوبة لهذا العمل. ولفن الجرافيك أنواع
ينقسم "فن الجرافيك" إلى ثلاثة أنواع رئيسية:
لطباعة من سطح بارز Relief Printing :
كالحفر على الخشب أو المعدن أو غير ذلك من الخامات المستحدثة؛ وذلك لأن الأماكن البارزة هي التي تلتقط الحبر عند الطباعة، وبطريقة الطباعة البارزة تطبع اللوحات الفنية كما تطبع الجرائد والكتب والمجلات ومعظم الرسوم الخاصة بالأغراض التجارية والثقافية، وفي هذا النوع من الحفر يبرز الفنان بواسطة أدوات الحفر على الخشب التصميم الذي يريده على السطح الطباعي ويزيل بسلاح الحفر المساحات التي لا يريد طباعتها. وعند الطباعة نجد أن الحبر لا يستقر إلا على الأجزاء البارزة منها والتي سوف تطبع على فرخ الورق الرطب. وهناك نوعان من الحفر على الخشب:
الحفر على الخشب طولي المقطع والألياف Wood Cut وهو أول ما ظهر من طباعة الخشب وإمكانياته محدودة، فهو لا يعطي مساحات عريضة كما أن أليافه الطولية لا تتحمل الضغط عند الطباعة؛ ولذا فهو لا يعطينا إلا نسخًا قليلة.
الحفر على الخشب عرضي المقطع والألياف Wood Engraving وهو أكثر صلابة؛ ولذا يكون أنسب لتنفيذ التصميمات الدقيقة وكذلك فهو يعطي نسخا كثيرة.
الطباعة من سطح غائر Intaglio Printing
كالحفر على المعدن؛ وذلك لأن الأماكن الغائرة هي التي تلتقط الحبر عند الطباعة، ويقوم الفنان في هذا النوع من الجرافيك بحفر الرسم حفرا غائرا على لوح من معدن النحاس أو الزنك أو البلاستيك أو غيرها، ويستعمل لهذا النوع من الحفر الأحماض أو الإبرة أو الأزميل المتعدد الأشكال، وبعد الانتهاء من حفر اللوح المعدني يقوم الفنان بتجهيز خطوطه الغائرة ثم طبعه وعندئذ يحصل على النسخة المطبوعة، والتي تظهر فيها الخطوط المحفورة بارزة عند طباعتها على الورق بفعل ضغط ماكينة الطباعة الشديد. وهناك أنواع من الحفر
طريقة الحفر بالأزميل Burin engraving
طريقة الحفر الجاف بالإبرة بدون أحماض Dry point
وهناك قيم جمالية فنية
تراها في اللوحة المحفورة والمطبوعة لا نجدها في الأعمال الفنية الأخرى، منها أن الفنان يستطيع أن يحقق الملامس المتعددة التي تعطي تأثيرات مختلفة؛ وذلك عن طريق استعمال الأحماض وأدوات الحفر المتعددة الأشكال، وعن طريق الأعماق والبروزات المتباينة التي تساعده في التعبير، كما أن لعوامل الصدفة التي يلحظها الفنان في أثناء التنفيذ قيما جمالية لا تتأتى من الفنون الأخرى.
وقد فاقت معطيات هذا الفن كل معطيات الفنون الأخرى في مجال الإبداع
إفتتح صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة القصيم مساء السبت 25/12/1430هـ (معرض القدس في عيون التشكيليين 2009 ) والذي تنظمه جمعية الثقافة والفنون بالقصيم لجنة الفنون التشكيلية والخط العربي والذي جاء متضامناً مع إختيار القدس عاصمة للثقافة العربيه 2009 .
وشرف سموه الحفل المعد بهذه المناسبه وكان في إستقباله الأستاذ عبدالرحمن بن محمد الجار الله مدير جمعية الثقافة والفنون بالقصيم والأستاذ ابراهيم بن محمد البواردي مقرر لجنة الفنون التشكيلية والخط العربي و عدد من الشخصيات المعروفه يتقدم المربي الفاضل الأستاذ :صالح التويجري مدير التعليم السابق والأستاذ فهد الأحمد مدير التعليم بمنطقة القصيم للبنين والأستاذ سليمان الفايز نائب مدير التربية والتعليم بمنطقة القصيم . وقد شارك عدد كبير من الفنانين والفنانات في هذا المعرض ..وكنت من ضمن المشاركين بهذا المعرض بلوحه واحدة تحكي